القائمة الرئيسية

الصفحات

الوقت يمــر بــك او بدونك ! (مقــالة )


 الوقت يمــر بــك او بدونك ! (مقــالة )

 - الوقت يمر بك او بدونك - 

مقالة 07



بين الأمس القريب والحاضر، والمستقبل أيام وأشهر وسنين ،الغافل من تمر عنه سنين وهو لا يشعر، ضيعها في لا شيء، والأمرُ في هذا أن تملك حلماً او هدفاً تظن نفسك انك لازلت صغيراً ،ستأتي فرصة لتحققه ، بهذا التفكير عند سن العشرين تغمض عينيك لتفتحهم في سن الثلاثين وأنت لم تحقق شيئاً مما كنت تريد او الادهى أن تكون كما كنت قبل عشر سنين لا تملك هدفًا تريد الوصول إليه و لا مشروعاً تبنيه ، لترضخ حينئذ لواقع العادات والتقاليد ، 30 سنة تبدأ بسماع شريط منزلي ابطاله محيطك العائلي ،نعم إنه الزواج  ، وأنت في نقطة لا تعرف من اين تبدأ وكيف وتبدأ بالندم على سنين شباب ضيعتها في سبيل إرضاء نفسك،او عائلتك او محيطك ، الوقت لا ينتظر أحداً والأيام والشهور والسنون تمضي فالأمس تتذكر أنك كنت في الثانوية وها انت اليوم تشارف على تخرج انه في مجموعهما 8 سنين بالضبط ،! هل طرحت السؤال بينك وبين نفسك!  ماذا تغير ؟ أين انا من الحلم او الهدف الذي سطرته!  أم أنك راضخ للأفكار الروتينية ، أنت تعلم واقع بلدك وما ينتظرك وما ستواجه ، فبنيان مستقبلك لا يشترط ان يبدأ وينتهي هنا، قد تكون البداية هنا والنهاية هناك في غرب العالم او شرقها ،شمالها او جنوبها، ستندم يوماً أنك لم تسعى إلى هدف وتجد أن قطار العمر قد اتخذ طريقاً أسرع مما توقعته ،وأن غفلتك ورضوخك للتقاليد العمياء والأفكار الروتينية المتوراثة عبر الأجيال هي التي حكمت على مستقبلك وأنت في سن العشرين ، طبعاً هدفك لابد ان يكون موافيا لحدود الإسلام وأخلاقه ، لا تقل لي أن حلمك ان تصبحي مغنية او راقصة فهكذا ستصبحين عالة على المجتمع والأفضل لك ولنا ان لا تحققي حلمك للأبد ، يخطأ كثير ان مستقبلك في هذا البلد مرتبط ببكالوريا او هذا القبيل ، لا أبدا ليس شرطاً ، اذا كان لديك حلما مرتبط بالبكالوريا فاشاطرك الرأي فيه ، اما اذا لم يكن لديك ميول ما ، فالبكالوريا اليوم ليست معيارا، بل وسيلة تثقيفية لا أكثر ولا أقل من ذلك ، في الأخير ،عمرك محدود فلا تتفرج على أيامك تمر فتندم يوم لا ينفع الندم. 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات