القائمة الرئيسية

الصفحات

الأنانية ......... نحو هذا الوطن أيضا (مقالة)

الأنانية ... نحو هذا الوطن أيضا

الأنانية ......... نحو هذا الوطن أيضا (مقالة)



لا تخفى عن اي إنسان المرحلة الصعبة والحساسة التي تمر بها البلاد، لكن ما يحز في نفسي أن البعض يعتقد ان هذا الوطن
 وطننا فقط ولا يشتركون معنا في جغرافيته وجنسيته وحدوده... 
شاهدت ومررت وصادفت العديد ممن يدعم الحراك بالفم ، بالكلمة ، 
لكن عندما يتعلق الأمر به وبواجبه فاقرأ عليه السلام ، 
يأتيك بخبر ما أن شباباً طردوا وزيرا ما او واجهو مسؤولا ما بكلمات تثبت بطوليتهم و وعيهم ،
 فيقول بهذه العبارة " الله يعطيهم الصحة " ويتفاخر بهم ويذكرني بأمانة الشهداء وببطولاتهم 
وأن هذا الشعب اليوم يصنع التاريخ من جديد ، لكن ومع الأسف
 لو طلبت من هذا الشخص واجبا تجاه وطنه (لا اقصد تضحية فالكلمة معناها كبير جدا ) يتحجج لك 
بألف حجة وكأن الوطن لا يعنيه مع الأسف الشديد ...
المثال يمكن ان تسقطه في كل القطاعات
 وفي كل الحالات حتى العائلية منها من أقارب ، بدءاً بالطلبة ، الأساتذة ، الموظفون ، الرياضيون وحتى المثقفون .
الوطن وطننا جميعاً و الواجب نحوه واجبنا جميعاً ، 
فلا تنتظر مني ان اغرس فيك وطنيتك ( خصوصاً للطلاب ممن يفضلون مصلحتهم الشخصية في إتمام الدراسة على مستقبل هذا البلد) 
وعندئد لا داعي لان تكلمني فيما بعد عن الشهداء والتضحيات
 وتتباكى تتأثر ببطولاتهم ، لان الوطن يحتاجك اليوم فأين انت ؟
 الوطن لا يحتاج مزيدا من الثناء لهذا الشعب ولا مزيداً من دروس الوطنية والتضحية ،
 بل فعلا عمليا على أرض الواقع ، واجباً لا نقاش فيه ولا جدال...... 
الإيمان بحب هذا الوطن و بأن هذه مسؤولية 
على عاتق كل شخص من 42 مليون جزائري سنحاسب عليها ، 
سيجعلك لا تفكر في العواقب ولا في الخلفيات والنتائج ، 
همك آنك لبيت نداء الوطن اليوم وستلبيه غدا وكل يوم الا ان تموت 
ان كنت مدركا لحجم الأمانة الملقاة على عاتقك ، اعلم انك معني وأن نظرية تخطي راسي وتفوت ،
 هي من اوصلت البلد لما عليه اليوم من انحطاط 
وأخيرا واجبك الاخير أن تنهض بعد كل هذا بالوطن ، 
بأن تساهم في التغيير بما تقدر ، ألمانيا و كبار القوى العظمى 
لم يجلسوا وراء الشاشات بعد الحروب ينتظرون وحيا الهياً 
بل شمروا على سواعدهم لإعادة البناء من القاعدة ،
 لا تنتظر ناطحة سحاب تبنى بين ليلة وضحاها لكن لكي تصل لذلك
 ابدأ التغيير من الآن فما فائدة ان تعيش انت ويموت الوطن! 

هل اعجبك الموضوع :