القائمة الرئيسية

الصفحات

لا طعم للنجاح اذا لم تكن متواضعاً (مقالة )

عنوان المقالة
04


لا طعم للنجاح اذا لم تكن متواضعاً 

الناجحون هم من وصلوا الي أهدافهم حتى لو اختلفت الطرق والأساليب في الوصول لذلك ومهما تعددت مجالات النجاح فب هذه الحياة 

نعم لا طعم لنجاح لم يصاحبه تواضع شديد فالناجحون نوعان نوع نجح فتكبر ونوع آخر زاده النجاح تواضعاً علي تواضع 

قد يخلط كثير من الناس بين القيمة وعزة النفس وببن كلمة التكبر فعزة النفس ان تعرف كثف تعيش بها وكيف تستخدمها في الظروف اللازمة لذلك اما التكبر فهي وسيلة لضعاف الشخصيات ولاؤلئك الذين يملكون عقدة تجاه شيء ما في هذه الدنيا 

في وطننا العربي وللأسف الشديد هناك خلط بين المفهومين او بالأحرى وبصفة دقيقة تعمد في خلط الأمور حتى يتم الترويج لفكرة التكبر على أنه نفسه عزة نفس 

ان التكبر مبغوض من كل النواحي في الأمم التي تعرف معنى القيم والأخلاق فلو كان التكبر مفناح النجاح والمواصلة فيه لكان الغرب قد سبقنا فيه الان ولو كان المسلمون في عهد الحضارة العربية قد سبقونا فيه أيضا  وبما اننا في عصر سبقنا فيه الأوروبيون بأميال وكيلومترات لأنهم ببساطة طبقوا حرفيا وبشكل ضمني كل ما جاء به ديننا الحنيف الإسلام فتجد ان التواضع ركن أساسي من أركان النهضة الفكرية الثقافية الاجتماعية والانسانية فنجد باحثا دكتورا بلغ من العلم والمعرفة مقاما لا يقارن به أحد وبالموازاة مع كل هذا النجاح تجد لديه تواضعاً شديدا لدرجة انك لو تجلس معه في نقاش لن تقدر ابدا ان تميزه بين باقي الناس 

ما نراه اليوم ومع الأسف الشديد تجد شخصًا لو يقاس على علمه الذي هو مقياس تقيس به الأمم لوجدته لا يكاد يعرف يكتب اسمه ولقبه لكنه رزقه الله المال لرأيت فيه كل أنواع التكبر والتسلط ولوجدت مع كل هذا الناس من حوله تحترمه احتراما ليس كباقي الناس فقط لأن له المال الكثير والعباد اليوم أصبحوا ماديين أكثر من اي وقت مضى  وحتى نعدل سأقول هناك حالات شاذة فالكلام لا اعممه على الجميع بطبيعة الحال لكن الكلام على الاغلبية 

ان التواضع حتم لازم سواء بنجاح ام بدونه فالإسلام حثنا عليه والدليل ان رسولنا الكريم وخير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس تواضعاً كما ان الإسلام نهى عن التكبر والتجبر والتسلط حتى أن هناك من سيدخل جهنم فقط بسبب تكبره وتجبره .

اللهم اهدنا الصراط المستقيم. 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات