القائمة الرئيسية

الصفحات

مات الضمير فوصلنا إلى هذا الواقع الأليم (مقالة)

عنوان المقالة
03


مات الضمير فوصلنا إلى هذا الواقع الأليم

اي إنسان على وجه المعمورة تربطه روابط إنسانية محددة مع غيره فلا يشترط ذلك ان يكون موحدا مسلما او مسيحيا معتقدا او من اي ديانة أخرى فروابط الإنسانية أقوى من كل شيء .

رابط الإنسانية يولد مع الإنسان بالفطرة لدى جميع الخلق وكما قال رسولنا الكريم في معنى الحديث ان ما من إنسان يولد على الفطرة الا وهي الدين الإسلامي هذا ان اردنا التعمق أكثر ولكي لا نخرج عن موضوعنا فالإنسانية تولد معنا ومن مبادئها الضمير نعم الضمير الذي غاب عن عدد لا يعد ولا يحصى من سكان هذا العالم والدليل ما نراه اليوم من أحداث يومية في جميع أنحاء هذا الكوكب. 

غاب الضمير فمات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ جوعا وعطشا في بلدان إفريقيا الفقيرة مات الضمير فشرد الملايين من الناس إثر الحروب الأهلية والمجازر  نعم مات الضمير فأصبح زعماء العالم يتاجرون بمصالحهم ومصالح دولهم مقابل توقف قوة من إبادة شعب طلب الحرية  ومات الضمير ونسي المسلمون قضاياهم المصيرية نسوا قدسهم ودينهم ويوم الآخرة والعذاب والنار. وأخيراً مات الضمير فأصبحنا نغش ونكذب ونقتل ونسرق ونرتشي ونبيع أعراضنا وشرفنا ونطغى ونتقاتل بيننا ونفعل ما لا يفعله الجاهل بنفسه 

نعم هي هذه الحقيقة لم ازد عنها شيء بل بالعكس انقصت منها الكثير والكثير رأفة بالقلوب و تمنيا بتحسن الأمور وصلاحها وان واصلنا قتل ما بقي من الضمائر ولم نعمل على احيائها من جديد فلكم ان تتخيلوا إلى اي درجة من اللإنسانية سنصل إليها. 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات